الميرزا جواد التبريزي

255

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

والشرب ، فهل تعني هذه العبارة مستحبات الأكل والشرب بمعنى أن كلمة آداب مساوية لمستحبات وبالتالي على فرض المساواة هل هذه المستحبات للأكل والشرب ثابتة بنظره الشريف واقعاً أم لا بل تعتمد على التسامح في أدلة السنن وعلى هذا الأساس كلما قال السيد الخوئي يستحب كذا ويستحب في المولود كذا فإنّه ليس بمستحب واقعاً بل مبني على التسامح ، نرجو التوضيح ؟ بسمه تعالى ؛ عنوان - الآداب - لا يدلّ على ثبوت الاستحباب في نظره الشريف نعم يؤتي بها برجاء المطلوبيّة ، والله العالم . ( 836 ) ذكرتُم لي بأنّه يُستحَبّ تقبيل يد الوالدين وتقبيل الزّوجه يد زوجها اظهاراً لطاعته وإحتراماً له ، ويد الهاشمىّ تقرّباً من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ويد العالم الفاضل ، وفي غير المذكور يكون التّقبيلُ مكروهاً ، أليس كذلك ؟ بسمه تعالى ؛ كل تقبيل لليد مكروه إلاّ يد العالم والهاشمي تقرباً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وامّا تقبيل يد الوالدين وغيرهما استحبابه غير ثابت ، والله العالم . ( 837 ) رجل يقول لرجل آخر أنا من بعد هذا لا أكلمك ولا أسلم عليك ويحلف بالله على ذلك فهل أنّ هذا القول الملئ بالزخرف جائز في نفسه أو غير جائز ؟ ثم هل عليه أن يقف على قسمه وحلفه ولا يسلم عليه ولا يكلمه مع العلم أنّ ترك السلام عليه غير مرجوح عرفاً وعقلائياً علماً بأنّ المنشأ لهذا النوع في التقاطع والتدابر منشأ دنيوي بحت لا تعلق له بأمور الدين أو المذهب ؟ بسمه تعالى ؛ هذا غير صحيح ولا يجب الكفارة في الحنث ، والله العالم . ( 838 ) رجل في مقام رد السلام يقصد بقوله ( سلامٌ عليكم ) آية قرانية ، فهل يجزي هذا النوع في الرد عن رد السلام أو لا يجزي عنه ؟ بسمه تعالى ؛ إذا قصد الرد بالآية القرآنية حين الرد فلا بأس به ، والله العالم .